الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( الثاني )

تقدم أن الصراط مخلوق الآن ، ونقل في كنز الأسرار عن بعض أهل العلم أنه يجوز أن يخلقه الله تعالى حين يضرب على متن جهنم ، ويجوز أن يكون خلقه حين خلق جهنم ، ونحوه في كلام القاضي عياض ، قال الحليمي من الشافعية :

لم يثبت أنه يبقى إلى خروج عصاة الموحدين من النار فيجوزونها عليه إلى الجنة ، ويحتمل أنه يزال ثم يعاد لهم أو لا يعاد ، أو تصعد به الملائكة إلى السور الذي في الأعراف .

قال البدر الزركشي : ومن الحكمة في الصراط ورفعه أن يظهر للمؤمنين من عظيم فضل الله تعالى النجاة من النار ، ولتصير الجنة أسر لقلوبهم بعد ، وليتحسر الكافر بفوز المؤمنين بعد اشتراكهم في العبور .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث