الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فقال ( شرط الواقف صحة عبارته ) خرج الصبي والمجنون ( وأهلية التبرع ) في الحياة كما هو المتبادر وهذا أخص مما قبله لكن جمع بينهما إيضاحا فلا يصح من محجور عليه بسفه . وصحة نحو وصيته ولو بوقف داره لارتفاع حجره بمؤنة ، ومكره فإيراده عليه وهم ؛ لأنه في حالة الإكراه ليس صحيح العبارة ولا أهلا للتبرع ولا لغيره إذ ما يقوله أو يفعله لأجل الإكراه لغو منه ومكاتب ومفلس وولي ويصح [ ص: 237 ] من مبعض وكافر ولو لمسجد وإن اعتقده غير قربة وممن لم ير ولا يتخير إذا رأى ومن الأعمى

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قوله : خرج الصبي ) إلى قوله وإن لم تجز إجارته في المغني إلا قوله لكن جمع بينها إيضاحا وقوله : وإيراده إلى ومكاتب وقوله : كما يشير إلى فلا يصح وقوله : الذي ليس إلى نحو أراضي وقوله : لكن بشرط إلى وأم ولد وإلى قول المتن ويصح وقف عقار في النهاية إلا قوله الذي ليس إلى نحو أراضي وقوله : وزعم ابن الصلاح إلى المتن ( قوله : في الحياة ) أي حتى لا يرد السفيه الآتي إذ فيه أهلية التبرع لكن بعد الموت بالوصية وحينئذ فقد يقال إذا كان هذا مراد المصنف كما قرره فقد خرج السفيه فلا يحتاج إلى اعتذار عنه بقوله الآتي وصحة نحو وصيته إلخ فتأمل . ا هـ . رشيدي ( قوله : إيضاحا ) أي ؛ لأنه يكفي الاقتصار على الثاني . ا هـ . سم ( قوله : فلا يصح من محجور عليه بسفه ) محترز قيد الحياة وقوله : ومكره ومكاتب ومفلس وولي محترز ما في المتن ( قوله : وصيته ) أي السفيه ا هـ ع ش ( قوله : ومكره ) أي بغير حق ، أما به كأن نذر وقف شيء من أمواله ثم امتنع من وقفه فأكرهه عليه الحاكم فيصح وقفه حينئذ فإن أصر على الامتناع وقفه الحاكم على ما يرى فيه المصلحة ع ش . ا هـ . بجيرمي .

( قوله : ومفلس ) أي وإن زاد ماله على ديونه كأن طرأ له مال بعد الحجر أو ارتفع سعر ماله الذي حجر عليه فيه . ا هـ . ع ش ( قوله : ولا لغيره ) أي التبرع عطف على التبرع ع ش [ ص: 237 ] ا هـ . سم أي بإعادة الخافض ( قوله : من مبعض إلخ ) أي ومريض مرض الموت ويعتبر وقفه من الثلث . ا هـ .

مغني ( قوله : وكافر إلخ ) لو وقف ذمي على أولاده إلا من أسلم منهم قال السبكي رفعت إلي في المحاكمات فأبقيت الوقف وألغيت الشرط ومال م ر إلى بطلان الوقف سم على منهج أقول ولعل وجه ما مال إليه م ر أنه قد يحملهم على البقاء على الكفر وبتقديم معرفتهم بإلغاء الشرط لفظه مشعر بقصد المعنية . ا هـ .ع ش ويأتي في شرح اتبع شرطه اعتماد البطلان أيضا ( قوله : ولو لمسجد ) أو مصحف ويتصور ملكه له بأن كتبه أو ورثه من أبيه ومثل المصحف الكتب العلمية . ا هـ . ع ش

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث