الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل موانع صحة البيع

( ومن خاف ضيعة ماله ) بنهب أو سرقة أو غصب ونحوه إن بقي بيده ( أو ) خاف ( أخذه ) منه ( ظلما ) فباعه ( صح بيعه له ) لعدم الإكراه ( ومن استولى على ملك غيره بلا حق ) كغصبه ( أو جحده ) أي حق غيره حتى بيعه إياه ( أو منعه ) أي الغير حقه ( حتى يبيعه إياه ففعل ) أي باعه إياه لذلك ( لم يصح ) البيع ; لأنه ملجأ إليه ( ومن أودع شهادة ) خوفا [ ص: 25 ] على ضياع ماله ( فقال : اشهدوا أني أبيعه ) لزيد مثلا خوفا وتقية ( أو ) أني ( أتبرع به ) له ( خوفا ) منه أو من غيره ( وتقية ) لشره ، ثم باعه أو تبرع له به ( عمل به ) أي بإيداعه الشهادة ; لأنه وسيلة إلى حفظ ماله إذ لا تقبل دعواه أنه باع أو تبرع خوفا أو تقية بلا بينة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث