الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 79 ] وبحمى إمام محتاجا إليه . قل من بلد عفا . لكغزو

التالي السابق


( و ) يكون الاختصاص ( بحمى ) بكسر الحاء المهملة وفتح الميم مقصورا ، أي حماية ومنع ( إمام ) بكسر الهمز من أئمة المسلمين مكانا ( محتاجا ) إليه لمنفعة عامة المسلمين ( قل ) بفتح القاف واللام مثقلا المكان المحمي وفضل عن حاجة أهله ( من بلد ) أي أرض ( عفا ) بفتح العين المهملة ، أي خلا عن الغرس والبناء والزرع ، وصلة محتاجا ( ل ) دواب ( كغزو ) وصدقة روى الصعب بن جثامة أن { النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع وقال لا حمى إلا لله ولرسوله } بالنون ، وقال علي بن عبد العزيز في المنتخب حمى العقيق لخيل المسلمين ترعى فيه عبد الحق هذا أصح أحاديث الحمى ، وهو الذي يدل عليه .

ابن عرفة لفظ النقيع وجدته في نسخة صحيحة عتيقة من الباجي وأحكام عبد الحق بالنون قبل القاف ، وذكر البكري بالباء قبل القاف وكذا وجدته في نسخة صحيحة عتيقة من النوادر ، وهو مقتضى نقل اللغويين وأطال ابن عرفة الكلام فانظره وانظر الحطاب فقد نقل كلام ابن عرفة ، وأتبعه بكلام طويل [ ص: 80 ] ابن شاس : النوع الآخر من أنواع الاختصاص الحمى . الباجي ، وهو أن يحمي موضعا [ ص: 81 ] لا يقع به التضييق على الناس للحاجة العامة لذلك كماشية الصدقة والخيل التي يحمل عليها [ ص: 82 ] الغازين . ابن عرفة قوله كماشية الصدقة يقوم منه جواز طول تأخير صرف الزكاة إذا كان لترجي مصرفها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث