الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان الهبة وأحكامها وما يتعلق بها

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 202 ] ورجعت للمعمر أو وارثه :

التالي السابق


( ورجعت ) العمرى بمعنى الذات التي وهبت منفعتها لشخص مدة معلومة كسنة أو عشر ومدة حياته أو المطلقة أو المعقبة بعد انقضاء المدة أو موت الموهوب له أو انقراض العقب ( ل ) شخص ( المعمر ) بضم الميم الأولى وسكون العين المهملة وكسر الميم الثانية أي واهب المنفعة ملكا إن كان حيا ( أو ) ل ( وارثه ) أي المعمر إن كان مات ملكا أيضا . فيها إن قال له أسكنتك هذه الدار وعقبك رجعت إليه ملكا بعد انقراضهم ، فإن مات فإلى أقرب الناس به يوم مات أو إلى ورثتهم . ابن القاسم من قال لرجل قد أعمرتك هذه الدار أو هذا العبد أو هذه الدابة حياتك جاز ذلك عند الإمام مالك " رضي الله عنه " وترجع بعد موته الذي أعمرها أو إلى ورثته . قلت فإن أعمر ثوبا قال لم أسمع من مالك " رضي الله عنه " في الثياب شيئا ، وأما الحلي فأراه بمنزلة الدار ، والثياب عندي على ما أعاره عليه من الشرط .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث