الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان الهبة وأحكامها وما يتعلق بها

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 218 ] ولزم واهبها لا الموهوب له القيمة ، إلا لفوت بزيد أو نقص ;

التالي السابق


( ولزم واهبها ) أي هبة الثواب قبول القيمة إن دفعها له الموهوب له قائمة كانت أو فائتة على المشهور ( لا ) تلزم ( الموهوب ) له وفاعل لزم ( القيمة ) للشيء الموهوب فللموهوب له ردها ( إلا لفوت بزيد أو نقص ) في عين الهبة فليس له ردها على المشهور . الحط يعني أن الواهب يلزمه قبول القيمة إذا دفعها الموهوب له ، ولا يلزم الموهوب له دفع القيمة إلا أن تفوت الهبة عنده بزيادة أو نقصان " ق " هبة الثواب يكون الموهوب له مخيرا فيها ما كانت قائمة لم تفت بين أن يشبه ما فيه وفاء بقيمة الهبة أو يردها عليه ، ولا تجب القيمة عليه إلا بالفوت . ابن رشد اختلف في الفوت الذي يلزم به الموهوب له القيمة على أربعة أقوال . الثالث أنه لا يكون إلا بالزيادة أو النقصان وهو قول ابن القاسم في المدونة وإحدى روايتي عيسى عنه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث