الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأذان

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( والأذان خمس عشرة كلمة ، لا ترجيع فيه ) ، الصحيح من المذهب : أن المختار من الأذان أذان بلال ، وليس فيه ترجيع [ ص: 413 ] وعليه الإمام والأصحاب . وعنه الترجيع أحب إلي . وعليه أهل مكة إلى اليوم . نقلها حنبل . ذكره القاضي في التعليق .

فائدة :

قال أبو المعالي في النهاية : يكره أن يقول قبيل الأذان { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا } وقال في الفصول : لا يوصل الأذان بذكر قبله ، خلاف ما عليه أكثر العوام اليوم . وليس موطن قرآن . ولم يحفظ عن السلف . فهو محدث انتهى .

وقال في التبصرة . يقول في آخر دعاء القنوت { وقل الحمد لله } الآية فقال في الفروع : فيتوجه عليه قولها قبل الأذان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث