الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حكم الركاز

جزء التالي صفحة
السابق

وذكر أبو المعالي أنه إذا خمس ركازا فادعى ببينة هل لواجده الرجوع ؟ كزكاة معجلة ، وعنه ، رواية ثالثة : يكون للمالك قبله إن اعترف ، فإن لم يعترف به أو لم يعرف الأول فلواجده . وقيل لبيت المال ، فعلى هذه الرواية إن انتقل إليه الملك إرثا فهو ميراث ، فإن أنكر الورثة أنه لمورثهم فلمن قبله ، كما سبق ، وإن أنكر واجده سقط حقه فقط ، وكذا الكلام إن وجد الركاز في ملك آدمي : معصوم [ فلواجده ] فلو ادعاه صاحب الملك ففي دفعه [ ص: 494 ] إليه بقوله الخلاف ، وعنه : هو لصاحب الملك ، وعنه : إن اعترف به ، وإلا فعلى ما سبق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث