الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ويجوز دفعها إلى ذوي الأرحام ولو ورثوا ، على الأصح ، [ ص: 633 ] لضعف قرابتهم ، وفي الإرث بالرد الخلاف .

                                                                                                          وفي الرعاية : يجوز ، وفيه رواية ، [ ص: 634 ] وسبق كون القريب عاملا .

                                                                                                          وقال صاحب المحرر : لا تختلف الرواية أنه يعطي لغير النفقة الواجبة ، نحو كونه غارما أو مكاتبا أو ابن السبيل ، بخلاف عمودي النسب ، لقوة القرابة ، وجعلها في الرعاية كعمودي نسبه في الإعطاء لغرم وكتابة ، في قول ، وجزم الشيخ وغيره أنه يعطي قرابته لعمالة وتأليف وغرم لذات البين وغزو ، ولا يعطي لغير ذلك .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( التنبيه الرابع ) قوله " ويجوز دفعها إلى ذوي الأرحام ولو ورثوا ، على الأصح ، لضعف قرابتهم " مراده غير عمودي النسب ، وقوله " وفي الإرث بالرد الخلاف " مراده [ ص: 634 ] بالخلاف الذي ذكرناه أيضا ، فإن الأصحاب قالوا : لو كان للمعسر أم وأخت إن النفقة واجبة عليهما أخماسا . ففي جواز الدفع إلى المعسر الخلاف ، والله أعلم ، لكون نفقته واجبة عليهما وهما يرثانه بالفرض والرد .

                                                                                                          ( التنبيه الخامس ) قوله " وجعلها في الرعاية كعمودي نسبه في الإعطاء لغرم وكتابة " كذا في النسخ ، ورأيت في نسخة معتمدة : لغزو وكتابة " ورأيتها في نسخة أخرى كذلك ، إلا أنهم أصلحوها " لغرم " والله أعلم .




                                                                                                          الخدمات العلمية