الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ولا تحرم الزكاة على أزواجه عليه السلام ، في ظاهر كلام أحمد والأصحاب ( و ) كمواليهن ( ع ) للأخبار فيهم .

                                                                                                          وفي المغني أن خالد بن سعيد بن العاص بعث إلى عائشة بسفرة من الصدقة فردتها وقالت : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ، قال : وهذا يدل على تحريمها على أزواجه عليه السلام ، ولم يذكر ما يخالفه ، مع أنهم لم يذكروا هذا في الوصية والوقف ، وهذا يدل على أنهن من أهل بيته في تحريم الزكاة ، ولهذا قال صاحب المحرر : أزواجه عليه السلام من أهل بيته المحرم عليهم الزكاة ، في إحدى الروايتين ، ثم احتج بقول عائشة المذكور ، رواه الخلال وصاحبه ، وكالدفع إليه عليه السلام ، فإنهن في حبسه ونفقته حيا وميتا ، ولهذا كن يعطين من سهمه من الفيء من بعده ، وعن أبي هريرة مرفوعا { لا يقسم ورثتي دينارا ، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة } متفق عليه ، والثاني لا يحرم عليهن ، وهو قول زيد بن أرقم ، ورواه مسلم .

                                                                                                          وقال شيخنا في تحريم الصدقة عليهن : وكونهن من أهل بيته روايتان ، أصحهما التحريم ، وكونهن من أهل بيته ، كذا قال .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية