الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

وتجزئ امرأة حضرتها تبعا [ ( و ) ] للمقيمين ولا تنعقد بها ولا تؤم [ ( و ) ] فيهن وكذا مسافر له القصر ، ويحتمل أن يلزمه تبعا للمقيمين [ خلافا لهم ] قاله شيخنا ، وهو متجه ، وذكر بعضهم وجها ، وحكى رواية تلزمه بحضورها ( خ ) في وقتها ما لم ينضر بالانتظار ، وتنعقد ، ( و هـ م ر ) ويؤم فيها [ ( م ر ) ] كمن سقطت عنه تخفيفا لعذر [ ص: 92 ] مرض وخوف ونحوهما ( و ) لزوال ضرره ، فهو كمسافر يقدم فلو دام ضرره ، كخائف على ماله وحاقن ، جاز انصرافه لدفع ضرره خاصة ، فلو صلى بقي الوجوب لعدم المسقط ، وهو اشتغاله بدفع ضرره ، بخلاف المسافر ، لبقاء سفره ، وهو المسقط وإن لزمت عبدا انعقدت به وأم وإلا فلا على الأصح فيهما ، وليس كمسافر ( خ ) ومميز كعبد ( خ ) ومن لم تجب عليه لمرض أو سفر واختلف في وجوبها كعبد ، فهي أفضل في حقه ، ذكره ابن عقيل وغيره ، قال : وكره قوم التجميع للظهر يوم الجمعة في حق أهل العذر لئلا يضاهي بها جمعة أخرى ، احتراما للجمعة المشروعة في يومها . لا كامرأة [ ( خ ) ] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث