الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأخذ على اليمين في النوم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6626 46 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كنت غلاما شابا عزبا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أبيت في المسجد، وكان من رأى مناما قصه على النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: اللهم إن كان لي عندك خير فأرني مناما يعبره لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنمت فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن تراع إنك رجل صالح، فانطلقا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم، فأخذا بي ذات اليمين، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة ، فزعمت حفصة أنها قصتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن عبد الله رجل صالح لو [ ص: 162 ] كان يكثر الصلاة من الليل.

قال الزهري: وكان عبد الله بعد ذلك يكثر الصلاة من الليل.

التالي السابق


مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله (فأخذا بي ذات اليمين) .

وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، والحديث مضى الآن في الباب السابق.

قوله: (عزبا) بفتح العين المهملة وفتح الزاي وبالباء الموحدة، ويقال له: الأعزب بقلة في الاستعمال، وهو من لا أهل له، ويقال: من لا زوجة له.

قوله: (فأخذا بي) بالباء الموحدة بعد.

قوله: (أخذا) ، أي: الملكان، ويروى: أخذاني بالنون.

وفيه جواز المبيت في المسجد للعزب كما ترجم عليه في أحكام المساجد، وجواز النيابة في الرؤيا، وقبول خبر الواحد العدل.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث