الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله

1296 ( يوم يخرجون من الأجداث ، الأجداث القبور )

التالي السابق


مطابقة هذا وما بعده للترجمة من حيث إن ذكر خروج بني آدم من القبور ، وبعثرة ما في القبور ، وإيفاضهم أي إسراعهم إلى المحشر ، وهم ينسلون : أي يخرجون كل ذلك من الموعظة ، والأجداث جمع جدث وهو القبر ، وقد قالوا : جدف بالفاء موضع الثاء المثلثة إلا أنهم لم يقولوا في الجمع أجداف بالفاء ، وأشار بهذا إلى أن المراد من الأجداث في الآية القبور ، وقد وصله ابن أبي حاتم وغيره من طريق قتادة والسدي وغيرهما ، وفي ( المخصص ) : قال الفارسي : اشتقاق الجدف بالفاء من التجديف وهو كفر النعم ، وفي ( الصحاح ) : الجدث القبر والجمع أجدث وأجداث ، وقال ابن جني : وأجدث موضع ، وقد نفى سيبويه أن يكون أفعل من أبنية الواحد ، فيجب أن يعد هذا مما فاته إلا أن يكون جمع الجدث الذي هو القبر على أجدث ثم سمي به الموضع ، وفي ( المجاز ) لأبي عبيدة : بالثاء لغة أهل العالية ، وأهل نجد يقولون جدف بالفاء .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث