الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند عبد الله بن العباس رضي الله تعالى عنهما

2555 1518 - (2559) - (1\283) عن ابن عباس، قال: نمت عند خالتي ميمونة بنت الحارث " فقام النبي صلى الله عليه وسلم، من الليل فأتى الحاجة، ثم جاء فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام من الليل، فأتى القربة فأطلق شناقها، فتوضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر، وقد أبلغ، ثم قام يصلي، وتمطيت كراهية أن يراني كنت أبقيه - يعني أرقبه - ثم قمت ففعلت كما فعل، فقمت عن يساره، فأخذ بما يلي أذني حتى أدارني، فكنت عن يمينه، وهو يصلي، فتتامت صلاته إلى ثلاث عشرة [ ص: 19 ] ركعة، فيها ركعتا الفجر، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم جاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ".

التالي السابق


* قوله: "فأطلق شناقها": - بكسر معجمة وخفة نون، وبقاف - : هو ما يشد به فمها من الخيط.

* "لم يكثر": في الماء.

* "وقد أبلغ": في العمل; بمراعاة الآداب والدلك، وغير ذلك.

* "وتمطيت": أي: تمددت كالقائم من النوم.

* "أبقيه": - بموحدة وقاف - من بقى، كرمى: إذا رصد.

* "فتتامت": - بتشديد الميم - : تفاعل من التمام.

* "فآذنه": - بمد الهمزة - أي: أعلمه.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث