الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند عبد الله بن العباس رضي الله تعالى عنهما

2563 1521 - (2567) - (1\284) عن ابن عباس، قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فرقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام، فعمد إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة، أو القصعة، وأكب يده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت عن يساره، فأخذني، فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، قال:، ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، وجعل يقول في صلاته أو في سجوده: " اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا، واجعلني نورا " قال شعبة: أو قال: "اجعل لي نورا " قال: وحدثني عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس، أنه نام مضطجعا.

التالي السابق


* قوله: "فرقبت": من رقبه; كنصر: إذا رصده.

* "فعمد": كضرب.

* "شناقها": - بكسر معجمة - .

* "وأكب": في " القاموس": أكبه: قلبه، وأكب عليه: أقبل، ولزمه.

* "بنفخه": متعلق بـ "نعرفه"; أي: نعرف نومه بالنفخ.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث