الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

3630 1914 - (3637) - (1\384) عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها، إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع، وصلاة الفجر يومئذ، قبل ميقاتها".

[ ص: 262 ]

التالي السابق


[ ص: 262 ] * قوله: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها": هذا الحديث من مشكلات الأحاديث.

وقد تكلمت عليه في "حاشية صحيح البخاري" وأبي داود، والصحيح في معناه: أن مراده: ما رأيته صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير وقتها المعتاد; لقصد تحويلها عن وقتها المعتاد، وتقريرها في غير وقتها المعتاد; لما في "صحيح البخاري " من روايته - رضي الله تعالى عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان"، وهذا معنى وجيه، ويحمل قوله: "قبل ميقاتها" على هذا على الميقات المعتاد، ويقال: إنه غلس تغليسا شديدا يخالف التغليس المعتاد، لا أنه صلى قبل أن يطلع الفجر; فقد جاء في حديثه وحديث غيره: أنه صلى الله عليه وسلم صلى بعد طلوع الفجر، وعلى هذا المعنى لا يرد شيء سوى الجمع بعرفة، ولعله كان يرى ذلك للسفر، والله تعالى أعلم.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث