الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3976 [ ص: 369 ] 2105 - (3986) - (1\420) عن عبد الله، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي ؟ " فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل" ثم قرأ عبد الله: يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين [المائدة: 87].

التالي السابق


* قوله: "ألا نستخصي": في "المشارق" أي: نخصي أنفسنا، ونستغني عن النساء، وهو سل الأنثيين وإخراجهما.

* "ثم قرأ. . . إلخ": هذا مبني على عدم بلوغ الناسخ إياه، كما أن ابن عباس وجابرا ما بلغهما الناسخ أيضا، وكذا من فعل المتعة في عهد أبي بكر وعمر، وإلا فمقتضى القرآن والسنة عدم جواز المتعة، أما القرآن، فقوله تعالى: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم [المؤمنون: 6] والمتمتع بها ليست شيئا منهما بالاتفاق، فلا تحل، فضلا عن أن تكون من طيبات الحلال، وأما السنة فلا تخفى على أهلها، والله تعالى أعلم.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث