الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في ذكر مفردات فيها أخبار من ذلك

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 10 ] فصل ( في ذكر مفردات فيها أخبار من ذلك ) .

( حرف الألف ) خواص الأرز يذكر في الأرز خبران موضوعان عن النبي صلى الله عليه وسلم { أحدهما لو كان رجلا لكان حليما والآخر : كل شيء أخرجت الأرض ففيه داء ، وشفاء إلا الأرز ، فإنه شفاء لا داء فيه } قيل : الأرز حار يابس في الثالثة ، وقيل : حار في الأولى ، وقيل : معتدل ، وقيل : بارد يابس في الثانية ، وقيل : معتدل في الحر ، والبرد شديد اليبس يحبس الطبع .

والمطبوخ بالألية ينفع المعدة ولا يمسك ، والأرز ينفع من قيام الدم ويولد الدم ، ومن علل الكلى والمثانة ، ومن كثرة إنزال الحيضة ، ويسكن ما يعرض من البلغم المالح الذي منه البواسير ، وينفع من الزحير والعلل العارضة في أسفل البدن ، ويحبس دم الطمث ، وينفع من النزف العارض للنساء ، ومن اضطراب الجنين في الجوف ، والإكثار من أكله يزيد في نضارة الوجه ويخصب البدن ويري أحلاما جيدة ، رديء للقولنج يصلحه العسل والسكر الأحمر ، وإن طبخ حتى ينهري ، ويصير مثل ماء الشعير وشرب كان جيدا للذع في البطن عن أخلاط مرارية ، والمطبوخ باللبن ودهن اللوز والحلو والسكر يقوي الباه ، ويزيد في المني ولا يعقل ، والأرز غذاؤه جيد وقد يعطش من كبده حارة وهو يدفع المعدة .

ويزعم الهند أنه أجود الأغذية وأنفعها إذا طبخ بحليب البقر الحمر . وزعموا أن من اقتصر على الاغتذاء به طال عمره وصح جسمه ولم ينله في بدنه علة ولا صفرة . وفيه جلاء لظاهر الجسد وأكله يزيد في المني ، ويقل على أكله البول والنجو والريح وقيل : ليس خلطه بحسن وإذا طبخ بلبن الماعز اعتدل وقشره يعد من السموم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث