الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فيما جاء في الفالوذج وخواص الفضة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 44 ] ( فيما جاء في الفالوذج وخواص الفضة ) .

سبق ذكر فاغية وهي نور الحناء في فصل عن سليمان . فالوذج عن ابن عباس قال : أول ما سمعنا بالفالوذج { أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أمتك تفتح عليهم الأرض فيفاض عليهم من الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج قال النبي صلى الله عليه وسلم وما الفالوذج قال يخلطون السمن والعسل جميعا فشهق النبي صلى الله عليه وسلم لذلك شهقة . } رواه ابن ماجه وإسناده ضعيف وذكره ابن الجوزي في الموضوعات قال الجوهري الفالوذ والفالوذق معربان قال يعقوب ولا تقل الفالوذج .

وأما الفضة فأجودها ما لم يخالطه غش وهي باردة يابسة ، وقيل : معتدلة في الحر والبرد ، وقيل : قابضة جدا وهي تبرد وتجف وإذا خلطت سحالتها بالأدوية نفعت من الرطوبات اللزجة وهو جيد للجرب والحكة وسحالتها تنفع من البخر مع أدويته ، ومن الخفقان مع أدويته ، ولعسر البول وقدر ما يؤخذ منها دانق ومع الزئبق تنفع البواسير طلاء .

قال بعضهم : هي من الأدوية المفرحة النافعة للهم والغم والحزن وضعف القلب وخفقانه وتجتذب بخاصيتها ما يتولد في القلب من الأخلاط الفاسدة خصوصا إذا أضيف إلى ذلك العسل المصفى والزعفران ، ومما يسكن العطش إذا مسك في الفم فضة خالصة أو قطعة بلور أو صدف أو تمر هندي أو حب رمان حامض . القثاء سبق في حفظ الصحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث