الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 442 ] ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائة

فيها بنى المنصور قصره المسمى بالخلد في بغداد ، وكان المستحث في عمارته أبان بن صدقة ، والربيع مولى المنصور .

وفيها حول المنصور الأسواق من قرب دار الإمارة إلى باب الكرخ . وقد ذكرنا فيما تقدم سبب ذلك .

وفيها أمر بتوسعة الطرقات .

وفيها أمر بعمل جسر عند باب الشعير .

وفيها استعرض المنصور جنده وهم ملبسون السلاح ، وهو أيضا لابس سلاحا عظيما ، وكان ذلك عند دجلة .

وفيها عزل عن السند هشام بن عمرو ، وولى عليها معبد بن الخليل .

وفيها غزا الصائفة يزيد بن أسيد السلمي ، فأوغل في بلاد الروم ، وبعث سنانا مولى البطال بين يديه ، ففتح بعض الحصون وسبى وغنم .

[ ص: 443 ] وفيها حج بالناس إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي . ونواب البلاد فيها هم المذكورون في التي قبلها .

وفيها توفي الحسين بن واقد ، والإمام أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، فقيه أهل الشام ، وقد بقي أهل الشام وما حولها من البلاد على مذهبه نحوا من مائتي سنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث