الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 207 ] ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمائة

فيها أخذت الفرنج - لعنهم الله - مدينة طرابلس ، وقتلوا من فيها من الرجال ، وسبوا الحريم والأطفال
، وغنموا الأمتعة والأموال ، ثم أخذوا مدينة جبلة بعدها بعشر ليال ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الكبير المتعال ، وقد هرب منهم فخر الملك بن عمار فقصد صاحب دمشق طغتكين فأكرمه وأقطعه بلادا كثيرة .

وفيها وثب بعض الباطنية على الوزير أبي نصر بن نظام الملك فجرحه ، ثم أخذ الباطني فسقي الخمر فأقر على جماعة من الباطنية فأخذوا فقتلوا . وحج بالناس الأمير قايماز .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث