الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 209 ] ثم دخلت سنة أربع وخمسمائة

في أول هذه السنة تجهز جماعة من البغاددة من الفقهاء وغيرهم ، وفيهم ابن الزاغوني
للخروج إلى الشام ليقاتلوا الفرنج - لعنهم الله - وذلك حين بلغهم أنهم فتحوا مدائن عدة ; من ذلك مدينة صيدا في ربيع الأول ، وكذا غيرها من المدائن ، ثم رجع كثير منهم حين بلغهم كثرة الفرنج .

وفيها قدمت خاتون بنت ملكشاه زوجة الخليفة إلى بغداد ، فنزلت في دار أخيها السلطان محمد ، ثم حمل جهازها على مائة واثنتين وستين جملا وسبعة وعشرين بغلا ، وزينت بغداد لقدومها ، وكان دخولها على الخليفة في الليلة العاشرة من رمضان وكانت ليلة مشهودة .

وفي شعبان درس أبو بكر الشامي بالنظامية مع التاجية ، وحضر عنده الوزير والأعيان من الدولة وغيرهم ، وحج بالناس الأمير قايماز ، ولم يتمكن الخراسانيون من الحج من العطش وقلة الماء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث