الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

الشيخ الإمام الأديب العلامة تاج الدين أبو الثناء محمود بن عابد بن الحسين بن محمد بن علي التميمي الصرخدي الحنفي

كان مشهورا بالفقه والأدب ، والعفة والصلاح ، ونزاهة النفس ومكارم الأخلاق . ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، وسمع الحديث وروى ، ودفن بمقابر الصوفية في ربيع الآخر منها ، وله ست وتسعون سنة ، رحمه الله .

الشيخ الإمام عماد الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد القادر بن [ ص: 522 ] ابن عبد الخالق بن خليل بن مقلد الأنصاري الدمشقي

المعروف بابن الصائغ ، كان مدرسا بالعذراوية وشاهدا بالخزانة بالقلعة ، يعرف الحساب جيدا ، وله سماع ورواية ، ودفن بقاسيون .

ابن الساعي المؤرخ : تاج الدين بن المحتسب المعروف بابن الساعي البغدادي

ولد سنة ثلاث وتسعين ، وسمع الحديث ، واعتنى بالتاريخ وجمع وصنف ولم يكن بالحافظ ولا الضابط المتقن . وقد أوصى إليه ابن النجار حين توفي ، وله تاريخ كبير عندي أكثره ، ومصنفات أخر مفيدة ، وآخر ما صنف كتاب في الزهاد ، كتب في حاشيته زكي الدين عبد الله بن حبيب الكاتب :


ما زال تاج الدين طول المدى من عمره يعنق في السير     في طلب العلم وتدوينه
وفعله نفع بلا ضير     علا علي بتصانيفه
وهذه خاتمة الخير

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث