الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

غزوة العشيرة وخرج غازيا في جمادى الأولى ، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد ، حتى بلغ العشيرة ، فأقام هناك أياما ، ووادع بني مدلج . ثم رجع فأقام بالمدينة أياما . والعشيرة من بطن ينبع .

وقال يونس ، عن ابن إسحاق : حدثني يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي قال : حدثني أبوك محمد بن خثيم المحاربي ، عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع . فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بها شهرا ، فصالح [ ص: 299 ] بها بني مدلج ، فقال لي علي : هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء ، نفرا من بني مدلج يعملون في عين لهم ، ننظر كيف يعملون ؟ فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة ، ثم غشينا النوم فنمنا ، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدمه ، فجلسنا ، فيومئذ قال لعلي : يا أبا تراب ، لما عليه من التراب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث