الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 56 ] الباب الأول

في الاصطلاحات ، وفيه عشرون فصلا

الفصل الأول : في الحد : وهو شرح ما دل عليه اللفظ بطريق الإجمال ، وهو غير المحدود إن أريد به اللفظ ، ونفسه إن أريد به المعنى .

وشرطه : أن يكون جامعا لجملة أفراد المحدود مانعا من دخول غيره معه ، ويحترز فيه من التحديد بالمساوي ، والأخفى ، وما لا يعرف إلا بعد معرفة المحدود ، والإجمال في اللفظ .

والمعرفات خمسة :

الحد التام ، والحد الناقص ، والرسم التام ، والرسم الناقص ، وتبديل لفظ بلفظ مرادف له أشهر منه عند السامع .

فالأول : التعريف بجملة الأجزاء نحو قولنا : الإنسان هو الحيوان الناطق .

والثاني : التعريف بالفصل وحده ، وهو الناطق .

والثالث : التعريف بالجنس والخاصة كقولنا : الحيوان الضاحك .

والرابع : بالخاصة وحدها نحو قولنا : هو الضاحك .

والخامس : وضع أحد المترادفين موضع الآخر ، نحو ما هو البر ؟ فتقول : القمح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث