الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 591 ] ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة

فيها عزل الرشيد جعفر بن يحيى البرمكي عن مصر ، وولى عليها إسحاق بن سليمان ، وعزل حمزة بن مالك عن خراسان ، وولى عليها الفضل بن يحيى البرمكي مضافا إلى ما كان بيده من الأعمال بالري وسجستان وغير ذلك .

وذكر الواقدي أنه أصاب الناس ريح شديدة وظلمة في أواخر المحرم من هذه السنة ، وكذلك في أواخر صفر منها .

وحج بالناس فيها أمير المؤمنين هارون الرشيد .

ذكر من توفي فيها من الأعيان :

شريك بن عبد الله القاضي الكوفي النخعي ، سمع أبا إسحاق السبيعي وغير واحد ، وكان مشكورا في حكمه وتنفيذه وتضمينه ، وكان لا يجلس للحكم حتى يتغدى ، ثم يخرج ورقة من قمطرة فينظر فيها ، ثم يأمر [ ص: 592 ] بتقديم الخصوم إليه ، فحرص بعض أصحابه على قراءة ما في تلك الورقة ، فإذا فيها : يا شريك بن عبد الله ، اذكر الصراط وحدته ، يا شريك بن عبد الله ، اذكر الموقف بين يدي الله عز وجل . كانت وفاته يوم السبت مستهل ذي القعدة منها .

وعبد الواحد بن زيد ، ومحمد بن مسلم ، وموسى بن أعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث