الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في تحريم المن على العطاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 318 ] فصل ( في تحريم المن على العطاء ) .

ويحرم المن بما أعطى بل هو كبيرة على نص أحمد ، رضي الله عنه فقد روى هو ومسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنهم { ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } ولأبي داود في رواية { والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منة } .

ولأحمد والنسائي من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما { لا يدخل الجنة منان } وهو لأحمد من حديث أبي سعيد . ولهما حديث ابن عمر رضي الله عنهما { ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان بما أعطى } .

( فصل ) .

قال صالح بن الإمام أحمد رضي الله عنهما في مسائله عن أبيه قلت : حديث يحدث به عبد الله بن داود أن الهدية لا تحل لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما هل تعرفه ؟ قال : لا أعرفه ، وأنكره وقال : إنما روي عن الضحاك : { ولا تمنن تستكثر } قال الضحاك : إنما هذه للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة لا يهدى إليه أكثر من ذلك وأما سائر المسلمين فليس به بأس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث