الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 757 ] ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائتين

فيها غزا القاسم بن سيما الصائفة وفادى مؤنس الخادم الأسارى الذين بأيدي الروم .

وحكى ابن الجوزي عن ثابت بن سنان أنه رأى في أيام المقتدر ببغداد امرأة بلا ذراعين ولا عضدين وإنما كفاها ملصقان بكتفيها لكن لا تعمل بهما شيئا ، وإنما كانت تعمل برجليها ما تعمله النساء بأيديهن من الغزل ومشط الرأس وغير ذلك .

وتأخرت الأمطار عن بغداد في هذه السنة وارتفعت الأسعار بها وجاءت الأخبار بأن مكة شرفها الله تعالى جاءها سيل عظيم بحيث إن أركان البيت غرقت من السيول ، وإن زمزم فاضت ولم ير ذلك قبل هذه السنة .

وحج بالناس الفضل بن عبد الملك الهاشمي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث