الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحداث التي وقعت فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 818 ] ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة

فيها وقع حريق كثير في نواحي بغداد بسبب زنديق قتل فألقى من كان من جهته الحريق في أماكن كثيرة فهلك بسبب ذلك خلق كثير من الناس .

وفي جمادى الأولى منها قلد المقتدر مؤنسا الخادم بلاد مصر والشام ولقبه المظفر وكتب بذلك في المراسلات إلى الآفاق .

وفي ذي القعدة منها أحضر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - إلى دار الوزير عيسى بن علي لمناظرة الحنابلة في أشياء نقموها عليه فلم يحضروا ولا واحد منهم .

وقدم الوزير حامد بن العباس للخليفة بستانا بناه وسماه الناعورة قيمته مائة ألف دينار وفرش مساكنه بأنواع المفارش المفتخرة .

وفيها كان مقتل الحسين بن منصور الحلاج ولنذكر شيئا من ترجمته وسيرته وكيفية قتله ، على وجه الإيجاز وبيان المقصود بطريق الإنصاف والعدل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث