الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

إبراهيم بن محمد بن نبهان بن محرز الغنوي الرقي ، سمع الحديث وتفقه بالشاشي والغزالي وكتب شيئا كثيرا من مصنفاته ، وقرأها عليه وصحبه كثيرا ، وكان مهيبا كثير الصمت بهي السمت ، توفي في ذي الحجة من هذه السنة وقد جاوز الثمانين .

شاهنشاه بن أيوب بن شاذي ،

استشهد مع نور الدين ، وهو والد الست عذراء واقفة العذراوية وتقي الدين عمر واقف التقوية وغير ذلك .

[ ص: 351 ] علي بن الحسين بن محمد بن علي الزينبي

أبو القاسم الأكمل بن أبي طالب نور الهدى بن أبي الحسن نظام الحضرتين ، ابن نقيب النقباء أبي القاسم ابن القاضي أبي تمام العباسي قاضي القضاة ببغداد والعراق وغير ذلك ، سمع الحديث وكان فقيها رئيسا وقورا ، حسن الهيئة والسمت قليل الكلام سافر مع الخليفة الراشد إلى الموصل ، وجرت له فصول ، ثم عاد إلى بغداد فمات بها في هذه السنة وقد جاوز الستين وكانت جنازته حافلة ، رحمه الله رحمة واسعة .

أبو الحجاج يوسف بن دوناس الفندلاوي

شيخ المالكية بدمشق ، قتل يوم السبت سادس ربيع الأول - قريبا من الربوة في أرض النيرب - هو والشيخ عبد الرحمن الحلحولي أحد الزهاد ، قتلا معا ، رحمهما الله تعالى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث