الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 463 ] ثم دخلت سنة ثمان وستين وخمسمائة

فيها أرسل نور الدين إلى الملك صلاح الدين ، الموفق خالد بن القيسراني ; ليقيم حساب الديار المصرية ، ولأنه استقل الهدية التي أرسل إليه من خزائن العاضد . ومقصوده أن يقرر على الديار المصرية خراجا يحمل إليه في كل عام .

وفيها حاصر الملك صلاح الدين الكرك والشوبك ، فضيق على ساكنيها وخرب أماكن كثيرة من معاملاتها ، ولكن لم يظفر بها عامه ذلك .

وفيها اجتمعت الفرنج بالشام ; لقصد مدينة زرع ، فوصلوا إلى سمكين ، فبرز إليهم نور الدين ، فهربوا منه إلى الفوار ، ثم إلى السواد ثم إلى الشلالة ، فبعث سرية إلى طبرية فعاثوا هنالك وسبوا وقتلوا وغنموا وعادوا وقد سلمهم الله ، ورجعت الفرنج خائبين ، لعنهم الله أجمعين ، وقد [ ص: 464 ] امتدحه العماد الكاتب بقصيدة طنانة في هذه الغزوة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث