الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 516 ] ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وستمائة

فيها اطلع السلطان على ثلاثة عشر أميرا من المصريين ، منهم قجقار الحموي ، وقد كانوا كاتبوا التتر يدعونهم إلى بلاد المسلمين ، وأنهم معهم على السلطان ، فأخذوا فأقروا بذلك ، وجاءت كتبهم مع البريدية فكان آخر العهد بهم .

وفيها أقبل السلطان بالعساكر ، فدخل بلاد سيس من ناحية الدربندات ، فملكها وملك إياس والمصيصة وأذنة ، وكان دخوله إلى سيس يوم الاثنين الحادي والعشرين من رمضان ، فقتلوا خلقا لا يعلمهم إلا الله ، وغنموا شيئا كثيرا من الأبقار والأغنام والأثقال والدواب والأنعام ، فأبيع بأرخص ثمن ، ثم عاد فدخل دمشق مؤيدا منصورا في شهر ذي الحجة ، فأقام بها حتى انقضت السنة .

وفيها ثار على أهل الموصل رمل حتى عم الأفق ، وخرجوا من دورهم يبتهلون إلى الله حتى كشف ذلك عنهم . والله تعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث