الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6755 (باب العرفاء للناس)

التالي السابق


أي: هذا باب في أمر العرفاء، وهو جمع عريف، وهو القائم بأمر طائفة من الناس، وفي التوضيح: اتخاذ العرفاء النظار سنة؛ لأن الإمام لا يمكنه أن يباشر بنفسه جميع الأمور، فلا بد من قوم يختارهم لعونه وكفايته.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث