الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6758 (باب القضاء على الغائب)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان القضاء أي الحكم على الغائب ، أي: في حقوق الآدميين دون حقوق الله بالاتفاق، حتى لو قامت البينة على غائب بسرقة مثلا حكم بالمال دون القطع، وقال ابن بطال : أجاز مالك والليث والشافعي وأبو عبيد والجماعة الحكم على الغائب، واستثنى ابن القاسم ، عن مالك ما يكون للغائب فيه حجج، كالأرض والعقار إلا إن طالت غيبته، أو انقطع خبره. وأنكر ابن الماجشون صحة ذلك عن مالك ، وقال: العمل بالمدينة على الغائب مطلقا، حتى لو غاب بعد أن يتوجه عليه الحكم قضى عليه، وقال ابن أبي ليلى وأبو حنيفة : لا يقضي على الغائب مطلقا، وأما من هرب أو استتر بعد إقامة البينة، فينادي القاضي عليه ثلاثا، فإن جاء وإلا أنفذ الحكم عليه، وقال ابن قدامة : أجازه أيضا ابن شبرمة والأوزاعي وإسحاق ، وهو إحدى الروايتين عن أحمد ، ومنعه أيضا الشعبي والثوري ، وهي الرواية الأخرى عن أحمد .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث