الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في مكروهات مختلفة لا يجمعها جنس ولا نوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 374 ] فصل في مكروهات مختلفة لا يجمعها جنس ولا نوع يكره أن يأكل لحما نيئا أو غير نضيج أو طينا أو ترابا ذكره في الرعاية وغيرها قال أحمد أكره أكل الطين ولا يصح فيه حديث إلا أنه يضر بالبدن ، وقد تقدم أن للأصحاب في الكراهة في كلام أحمد هل تحمل على التحريم ، أو التنزيه على وجهين ، وقطع ابن عقيل بكراهة أكل الطين إذا تحققنا ضرره ولا يكره لغير ذلك ، وقطع في المغني بأكل ما كان يتداوى به منه كالطين الأرمني ، أو كان شيئا يسيرا لا مضرة فيه ولا نفع لا يكره .

ويكره أن يحدث بمباضعة أهله وأن يجمع بين بنتي عمين أو بين بنتي خالين له أو لغيره ، وعنه لا يكره الجمع بينهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث