الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في كراهة لبس ما يظن نجاسته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 518 ] فصل ( في كراهة لبس ما يظن نجاسته ) .

يكره من الثياب ما يظن نجاسته لتربية ، ورضاع ، وحيض وصغر ولكثرة ملابستها ومباشرتها وقلة التحرز منها في صنعة وغيرها ونحو ذلك وقال ابن تميم : وفي كراهة ثوب المرضع ، والحائض ، والصبي روايتان وألحق ابن أبي موسى ثوب الصبي بثوب المجوسي في منع الصلاة فيه قبل غسله . قال في التلخيص فيخرج مثله في ثوب من لا يتنزه من النجاسة . وما حرم استعماله من حرير ومذهب ومصور ونحوها حرم تملكه ، وتمليكه كذلك وعمله ، وخياطته لمن حرم عليه ، وأجرته نص عليه وقد تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث