الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل ويدهن

1464 (باب الطيب عند الإحرام، وما يلبس إذا أراد أن يحرم، ويترجل، ويدهن)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان جواز الطيب عند إرادة الإحرام، وجواز ما يلبس الشخص إذا أراد الإحرام.

قوله: (ويترجل) بالرفع، عطف على قوله: "وما يلبس" ويروى بالنصب، ووجهه أن يكون منصوبا بأن المقدرة، كما في قول الشاعر:


للبس عباءة وتقر عيني أحب إلي من لبس الشفوف



وقوله: (ويترجل) من الترجل على وزن التفعل، وهو أن يسرح شعره، من رجلت رأسي إذا مشطته بالمشط.

قوله: (ويدهن) بفتح الهاء من الثلاثي، يعني: من "دهن يدهن" وبكسرها من ادهن على وزن افتعل إذا تطلى بالدهن، وأصله يتدهن، فأبدلت التاء دالا، وأدغمت الدال في الدال، وهو عطف أيضا على "يلبس" وقد تكلم الشراح هنا بما لا طائل تحته فتركناه.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث