الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 180 ]

ثم دخلت سنة تسع وأربعين

فيها غزا يزيد بن معاوية بلاد الروم حتى بلغ قسطنطينية ، ومعه جماعة من سادات الصحابة ، منهم ; ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وأبو أيوب الأنصاري .

وقد ثبت في " صحيح البخاري " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أول جيش يغزون مدينة قيصر مغفور لهم " فكان هذا الجيش أول من غزاها ، وما وصلوا إليها حتى بلغوا الجهد .

وفيها توفي أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري ، وقيل : لم يمت في هذه الغزوة ، بل بعدها سنة إحدى أو ثنتين أو ثلاث وخمسين كما سيأتي .

وفيها عزل معاوية مروان بن الحكم عن المدينة وولى عليها سعيد بن العاص ، واستقضى سعيد عليها أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف .

وفيها شتى مالك بن هبيرة الفزاري بأرض الروم . وفيها كانت غزوة فضالة بن عبيد ، وشتى هنالك ، ففتح البلد وغنم شيئا كثيرا . وفيها كانت صائفة عبد الله بن كرز البجلي .

[ ص: 180 ] وفيها وقع الطاعون بالكوفة ، فخرج منها المغيرة فارا ، فلما ارتفع الطاعون رجع إليها ، فأصابه الطاعون فمات ، والصحيح أنه مات سنة خمسين كما سيأتي .

فجمع معاوية لزياد الكوفة إلى البصرة ، فكان أول من جمع له بينهما ، فكان زياد يقيم في هذه ستة أشهر ، وفي هذه ستة أشهر ، وكان يستخلف على البصرة سمرة بن جندب وحج بالناس في هذه السنة سعيد بن العاص .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث