الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              الباب الثاني : ذكر الأئمة المضلين الذين أحدثوا الكلام في القدر ، وأول من ابتدعه وأنشأه ودعا إليه

              1952 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد المتوثي بالبصرة ، قال : حدثنا أبو داود السجستاني ، قال : حدثنا عقبة بن مكرم ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، عن حميد بن الأسود ، عن ابن عون ، قال : " أمران أدركتهما وليس بهذا المصر منهما شيء : الكلام في القدر ، إن أول من تكلم فيه رجل من الأساورة يقال له سيسويه ، وكان دحيقا ، وما سمعته قال لأحد دحيقا غيره ، قال : فإذا [ ص: 298 ] ليس له عليه تبع إلا الملاحون ، ثم تكلم فيه بعده رجل كانت له مجالسة يقال له : معبد الجهني ، فإذا له عليه تبع " ، ثم ، قال : " وهؤلاء الذين يدعون المعتزلة " .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية