الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                459 ص: حدثنا حسين بن نصر، قال: نا يوسف بن عدي، قال: نا ملازم بن عمرو ، [ 1 \ق126-أ] عن عبد الله بن بدر السحيمي ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، عن النبي - عليه السلام - مثله.

                                                التالي السابق


                                                ش: هذا طريق آخر وهو صحيح، عن حسين بن نصر بن المعارك ، عن يوسف ابن عدي بن زريق - أحد مشايخ البخاري- عن ملازم بن عمرو بن عبد الله الحنفي السحيمي اليمامي، وثقه ابن حبان وغيره وروى له الأربعة، عن عبد الله بن بدر بن عميرة الحنفي السحيمي اليمامي، جد ملازم بن عمرو لأبيه -وقيل: لأمه- وثقه ابن معين وابن حبان، وروى له الأربعة.

                                                والسحيمي نسبة إلى سحيم -بضم السين وفتح الحاء المهملتين- بن مرة بن دول بن حنيفة بطن من بني حنيفة.

                                                وأخرجه الثلاثة.

                                                فأبو داود : عن مسدد ، عن ملازم بن عمرو الحنفي ، عن عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال: "قدمنا على نبي الله - عليه السلام - فجاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا نبي الله، ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ؟ فقال: وهل هو [إلا] مضغة منه- أو بضعة منه؟! ".

                                                [ ص: 115 ] والترمذي : عن هناد ، عن ملازم بن عمرو ... وإلى آخره.

                                                والنسائي أيضا: عن هناد بن السري ، عن ملازم بن عمرو ... إلى آخره، ولفظه: "خرجنا وفدا حتى قدمنا على نبي الله - عليه السلام - فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة، جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: وهل هو إلا مضغة منك- أو بضعة منك؟! ".




                                                الخدمات العلمية