الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3289 130 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة الهلالي، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رجلا قرأ وسمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ خلافها، فجئت به النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهية، وقال: كلاكما محسن، ولا تختلفوا؛ فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: " فإن من كان قبلكم اختلفوا ".

                                                                                                                                                                                  وآدم هو ابن أبي إياس، وعبد الملك بن ميسرة - ضد الميمنة، والنزال - بفتح النون وتشديد الزاي وباللام - سبق مع الحديث في كتاب الخصومات فإنه أخرج هذا الحديث هناك عن أبي الوليد عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة إلى آخره.

                                                                                                                                                                                  قوله: (قرأ)، ويروى " قرأ آية "، وقد مر الكلام فيه هناك.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية