الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 5582 (بَابُ التَّرْجِيلِ وَالتَّيَمُّنِ) عمدة القاري أَيْ: هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ اسْتِحْبَابِ التَّرْجِيلِ، وَهُوَ تَسْرِيحُ شَعَرِ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ، وَدَهْنُهُ. وَاسْتِحْبَابِ التَّيَمُّنِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالْمَيَامِنِ. وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: بَابُ التَّرَجُّلِ مِنْ بَابِ التَّفَعُّلِ، وَالْأَوَّلُ مِنْ بَابِ التَّفْعِيلِ. وَفِي التَّفَعُّلِ مِنَ الْمُبَالَغَةِ مَا لَيْسَ فِي التَّفْعِيلِ، وَالتَّرَجُّلُ لِنَفْسِهِ، وَالتَّرْجِيلُ لِغَيْرِهِ. وَوَجْهُ ذِكْرِ هَذَا الْبَابِ هُنَا مَا ذَكَرْنَاهُ فِي الْأَبْوَابِ الْمَاضِيَةِ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية