الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5833 208 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد، حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15800خالد، حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15721حصين، عن nindex.php?page=showalam&ids=15957سالم، عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر - رضي الله عنه - قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=655719ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالوا: لا نكنيه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: nindex.php?page=treesubj&link=32695سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي.
مطابقته للترجمة ظاهرة، وخالد هو ابن جعفر بن عبد الله. وحصين، بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، هو ابن عبد الرحمن. وسالم هو ابن أبي الجعد، بفتح الجيم وسكون العين المهملة. والحديث مضى في الخمس عن أبي الوليد، وفي صفة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن nindex.php?page=showalam&ids=17015محمد بن كثير، وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم في الاستئذان عن إسحاق وعثمان وآخرين. قوله: " ولا تكتنوا" من الاكتناء، من باب: الافتعال، ويروى: " ولا تكنوا" من الثلاثي، ويروى: " ولا تكنوا"، بالتشديد، من باب التفعيل، قالوا: العلم إما أن يكون مشعرا بمدح أو ذم، وهو اللقب، وإما أن لا يكون، فإما أن يصدر بنحو الأب والأم، فهو الكنية، أو لا، وهو الاسم؛ فاسمه - صلى الله عليه وسلم - محمد، وكنيته أبو القاسم، ولقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه رد على من nindex.php?page=treesubj&link=25874منع التسمية بمحمد.