الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 6579 27 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ. عمدة القاري هَذَا الْحَدِيثُ وَالَّذِي يَأْتِي فِي آخِرِ الْبَابِ يَتَعَلَّقَانِ بِبَابِ الْهِبَةِ وَالشُّفْعَةِ ، فَلَا وَجْهَ لِذِكْرِهِمَا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَمِنْ هَذَا قَالَ الْكِرْمَانِيُّ : كَانَ مَوْضِعُهُمَا الْمُنَاسِبُ قَبْلَ بَابِ احْتِيَالِ الْعَامِلِ ; لِأَنَّهُ مِنْ بَقِيَّةِ مَسَائِلِ الشُّفْعَةُ ، وَتَوْسِيطُ هَذَا الْبَابِ بَيْنَهُمَا أَجْنَبِيٌّ ، ثُمَّ قَالَ: وَلَعَلَّهُ مِنْ جُمْلَةِ تَصَرُّفَاتِ النَّقَلَةِ عَنِ الْأَصْلِ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ فِي الْحَاشِيَةِ وَنَحْوِهَا فَنَقَلُوهُ إِلَى غَيْرِ مَكَانِهِ ، وَرِجَالُهُ قَدْ ذُكِرُوا عَنْ قَرِيبٍ ، وَكَذَلِكَ شَرْحُهُ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية