الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2850 - nindex.php?page=hadith&LINKID=698447nindex.php?page=treesubj&link=31846_31847 "ألا أحدثكم بأشقى الناس؛ رجلين؟ أحيمر ثمود ؛ الذي عقر الناقة؛ والذي يضربك يا nindex.php?page=showalam&ids=8علي ؛ على هذه؛ حتى يبل منها هذه"؛ (طب ك)؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=56عمار بن ياسر ؛ (ح) .
(ألا أحدثكم) ؛ في رواية nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني : "أحدثكما"؛ خطابا nindex.php?page=showalam&ids=56لعمار؛ nindex.php?page=showalam&ids=8وعلي ؛ لما رآهما؛ وقد اضطجعا في صور من النخل؛ فناما؛ فحركهما برجله؛ وقال: "ألا أحدثكما (بأشقى الناس؛ رجلين؟) ؛ عطف بيان؛ وقال nindex.php?page=showalam&ids=14803أبو البقاء : تمييز؛ كما تقول: هذا أشقى الناس؛ رجلا؛ وجاز تثنيته وجمعه؛ كما قالوا: "نعم الرجلين الزيدان"؛ و"نعم رجالا الزيدون"؛ و"هم أفضل الناس رجالا"؛ ( أحيمر ثمود ) ؛ تصغير "أحمر"؛ وهو قدار بن سالف ؛ (الذي عقر الناقة) ؛ أي: قتلها؛ لأجل قول نبيهم صالح - عليه السلام -: nindex.php?page=tafseer&surano=91&ayano=13ناقة الله وسقياها ؛ أي: احذروا أن تصيبوها بمكروه؛ ولا تمنعوها عن شربها؛ وكان أخبرهم أن لها شرب يوم؛ ولهم شرب يوم؛ وإنما قال: "أحيمر" ؛ لأنه كان أحمر؛ أشقر؛ أزرق؛ قصيرا؛ دميما؛ (والذي) ؛ أي: وعبد الرحمن بن ملجم المرادي - قبحه الله -؛ (يضربك يا nindex.php?page=showalam&ids=8علي ) ؛ ابن أبي طالب ؛ بالسيف؛ (على هذه) - يعني هامته -؛ (حتى يبل منها) ؛ بالدم؛ (هذه) - يعني لحيته -؛ فمرض nindex.php?page=showalam&ids=8علي - كرم الله وجهه - بعد موت المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؛ فخرج nindex.php?page=showalam&ids=16789فضالة بن عبيد الأنصاري له عائدا؛ فقال: ما يقيمك بهذا المنزل؛ لو هلكت به لم يلك إلا أعراب جهينة ؛ فقال: "لست ميتا من مرضي هذا" ؛ ثم ذكر الحديث؛ رواه nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد ؛ وعن أبي سنان الدولي أنه عاد nindex.php?page=showalam&ids=8عليا ؛ فقال: قد تخوفنا عليك؛ قال: "لكني ما تخوفت على نفسي؛ سمعت الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - يقول:..."؛ فذكر نحوه؛ خرجه nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني ؛ وحسنه الهيثمي ؛ واعلم أن هذا الحديث nindex.php?page=treesubj&link=29402_25036من معجزات المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه إخبار عن غيب وقع؛ وذلك أنه لما كانت ليلة الجمعة سابع عشر رمضان؛ سنة أربعين؛ استيقظ nindex.php?page=showalam&ids=8علي - كرم الله وجهه - سحرا؛ فقال لابنه nindex.php?page=showalam&ids=35الحسن : رأيت الليلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشكوت له ما لقيت من أمته من اللدد؛ فقال لي: "ادع الله عليهم"؛ فقلت: اللهم أبدلني بهم خيرا؛ وأبدلهم بي شرا لهم مني؛ فدخل المؤذن على أثر ذلك؛ فقال: الصلاة؛ فخرج nindex.php?page=showalam&ids=8علي - كرم الله وجهه - من الباب ينادي: "الصلاة الصلاة"؛ فاعترضه ابن ملجم ؛ فضربه بالسيف؛ فأصاب جبهته؛ إلى قرنه؛ ووصل لدماغه؛ فشد عليه الناس من كل جانب؛ فأمسك؛ وأوثق؛ وأقام nindex.php?page=showalam&ids=8علي الجمعة والسبت؛ وانتقل إلى رحمة الله ليلة الأحد؛ فقطعت أطراف ابن ملجم ؛ ثم جعل في قوصرة؛ وأحرق بالنار .
(طب ك) ؛ وكذا nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد nindex.php?page=showalam&ids=13863والبزار ؛ كلهم؛ (عن nindex.php?page=showalam&ids=56عمار بن ياسر ) ؛ قال الهيثمي : رجال nindex.php?page=showalam&ids=13863البزار موثقون؛ إلا أن التابعي لم يسمع من nindex.php?page=showalam&ids=56عمار .