الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3920 - "خطوتان إحداهما أحب الخطى إلى الله - عز وجل - والأخرى أبغض الخطى إلى الله ؛ فأما التي يحبها؛ فرجل نظر إلى خلل في الصف؛ فسده؛ وأما التي يبغض؛ فإذا أراد الرجل أن يقوم؛ مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام"؛ (ك هق)؛ عن معاذ .

التالي السابق


(خطوتان) ؛ تثنية "خطوة"؛ بالضم؛ وهو ما بين القدمين في المشي؛ وبالفتح: المرة؛ (إحداهما أحب الخطى) ؛ بالضم؛ (إلى الله [ ص: 443 ] - عز وجل) ؛ بمعنى أنه يثيب صاحبها ويرضى عنه؛ (والأخرى أبغض الخطى إلى الله ) - تعالى -؛ يعني أنه يعاقب صاحبها؛ ولا يرضى عنه؛ (فأما التي يحبها؛ فرجل نظر إلى خلل في الصف) ؛ أي: في صف من صفوف الصلاة؛ (فسده ) ؛ أي: سدد ذلك الخلل بوقوفه فيه؛ (وأما التي يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى؛ ووضع يده عليها؛ وأثبت اليسرى ثم قام ) .

(ك هق؛ عن معاذ ) ؛ ابن جبل ؛ قال الذهبي في المهذب: قلت: هذا منقطع.




الخدمات العلمية