الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3805 - " الحجر يمين الله؛ فمن مسحه فقد بايع الله ألا يعصيه" ؛ (فر)؛ عن أنس ؛ والأزرقي ؛ عن عكرمة ؛ موقوفا .

التالي السابق


( الحجر يمين الله) ؛ أي: يمنه وبركته؛ أو من باب الاستعارة التمثيلية؛ إذ من قصد ملكا أم بابه؛ (فمن مسحه فقد بايع [ ص: 410 ] الله) ؛ أي: صار بمنزلة من بايعه؛ كما تقرر؛ واعلم أن هذا الحديث لم أر الديلمي ذكره بهذا السياق؛ بل لفظه: " الحجر يمين الله؛ فمن مسح يده على الحجر فقد بايع الله - عز وجل - ألا يعصيه " .

(فر؛ عن أنس ) ؛ وفيه علي بن عمر العسكري ؛ أورده الذهبي في الضعفاء؛ وقال: صدوق ضعفه البرقاني ؛ والعلاء بن سلمة الرواس ؛ قال الذهبي : متهم بالوضع؛ ( الأزرقي ) ؛ في تاريخ مكة ؛ (عن عكرمة ) ؛ مولى ابن عباس ؛ موقوفا.




الخدمات العلمية