الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3385 - "التائب من الذنب؛ كمن لا ذنب له" ؛ (هـ)؛ عن ابن مسعود ؛ الحكيم ؛ عن أبي سعيد ؛ (ح) .

التالي السابق


( التائب من الذنب ) ؛ توبة مخلصة صحيحة؛ (كمن لا ذنب له ) ؛ لأن العبد إذا استقام؛ ضعفت نفسه؛ وانكسر هواه؛ وتغيرت أحواله؛ وساوى الذي قبله ممن لا صبوة له؛ قال الطيبي : هذا من قبيل إلحاق الناقص بالكامل؛ مبالغة؛ كما نقول: "زيد كالأسد"؛ ولا يكون المشرك التائب معادلا بالنبي المعصوم.

(هـ) ؛ من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ؛ (عن) ؛ أبيه عبد الله؛ (ابن مسعود ) ؛ قال في الميزان: قال أبو حاتم : حديث ضعيف؛ وابن أبي سعيد مجهول؛ رواه عنه مجهول؛ هو يحيى بن خالد ؛ قال المنذري - بعدما عزاه - لابن ماجه والطبراني -: رواة الطبراني رواة الصحيح؛ لكن أبو عبيدة لم يسمع من أبيه؛ وقال ابن حجر : حسن؛ ( الحكيم)؛ الترمذي ؛ (عن أبي سعيد ) ؛ الخدري ؛ وحمل السخاوي تحسين ابن حجر - رحمه الله - للطريق الأول؛ على أنه باعتبار شواهده؛ قال: وإلا؛ فأبو عبيدة جزم غير واحد بأنه لم يسمع من أبيه.




الخدمات العلمية