الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3512 - "ثلاثة من أعمال الجاهلية؛ لا يتركهن الناس: الطعن في الأنساب ؛ والنياحة على الميت؛ وقولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا"؛ (طب)؛ عن عمرو بن عوف ؛ (ض) .

[ ص: 322 ]

التالي السابق


[ ص: 322 ] (ثلاثة من أعمال الجاهلية؛ لا يتركهن الناس) ؛ أي: أهل الإسلام؛ ( الطعن في الأنساب؛ والنياحة) ؛ على الميت؛ (وقولهم: مطرنا بنوء كذا وكذا ) ؛ أي: بالنجم الفلاني؛ من النجوم الثمانية والعشرين؛ سمي "نوءا"؛ لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب؛ ناء الطالع بالمشرق؛ ينوء نوءا؛ فيعتقدون أن المطر هو فعل النجم؛ قال الحليمي : أما القول بأنه قد يكون لبعضها بعض اتصال يمتزج منه طبائعها؛ أي: تتأدى بتلك الطبائع بالمجاوزة إلى الجو؛ ويوصله الجو بمجاوزته الأرض إلى الأرض؛ فيكون سببا لآثار تحدث في الأجسام الأرضية؛ فهذا قد يكون؛ إلا أن تلك الآثار أفعال لله؛ لا للكواكب؛ فتنقل الكواكب وتبدل أحوالها مواقيت لأقضية الله؛ كجعله تحول الشمس ميقاتا للصلاة؛ إلى هنا كلامه.

(طب) ؛ والبزار ؛ (عن عمرو بن عوف ) ؛ ابن مالك المزني ؛ قال الهيثمي : فيه كثير بن عبد الله المزني ؛ ضعيف .




الخدمات العلمية