الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3888 - "خذ حقك في عفاف؛ واف؛ أو غير واف" ؛ (هـ ك)؛ عن أبي هريرة ؛ (طب)؛ عن جرير .

التالي السابق


( خذ حقك في عفاف ) ؛ أي: عف في أخذه عن الحرام بسوء المطالبة؛ والقول السيئ؛ (واف؛ أو غير واف) ؛ أي: سواء وفى لك حقك؛ أو أعطاك بعضه؛ لا تفحش عليه في القول؛ قال في الفردوس: وهذا قاله لرجل مر به وهو يقاضي رجلا؛ وقد ألح عليه؛ وأخرج العسكري ؛ عن الأصمعي قال: أتى أعرابي قوما؛ فقال لهم: هل لكم في الحق؛ أو فيما هو خير من الحق؟ قالوا: وما خير من الحق؟ قال: التفضل والتغافل أفضل من أخذ الحق كله ؛ وهذا الحديث قد عد من الأمثال؛ قال الراغب : والأخذ حوز الشيء؛ وتحصيله.

(هـ ك) ؛ وصححه؛ (عن أبي هريرة ) ؛ قال الحافظ الزين العراقي : إسناده حسن؛ (طب؛ عن جرير ) ؛ ابن عبد الله ؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصاحب الحق: "خذ..."؛ إلخ؛ قال الهيثمي : وفيه داود بن عبد الجبار ؛ وهو متروك.




الخدمات العلمية